عبد الحسين الشبستري

435

اعلام القرآن

هذا عملك ، فادع اللّه أن ينجّيني ممّا أنا فيه ، فدعا له النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأطلق ورجع إلى أصحابه ، وأخذ يخاطب أبا جهل مرتجزا : أبا حكم واللّه لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاومه كان ينزل القديد بين مكّة والمدينة . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وحدّث عنه جماعة . كان قد أسلم بعد واقعة الطائف بالجعرانة في السنة الثامنة من الهجرة ، تولّى البصرة في أيام حكومة عمر بن الخطاب . كان في الجاهلية يعرف باقتفاء الأثر . توفّي في السنة الرابعة والعشرين من الهجرة ، وقيل : بعد ذلك . القرآن المجيد وسراقة بعد معركة أحد جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأعطاه عهدا بعدم محاربته وأن يدخل في الإسلام إذا أسلمت قريش ، فنزلت فيه الآية 90 من سورة النساء : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 256 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 119 - 121 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 265 و 266 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 19 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 80 ؛ امتاع الأسماع ، ص 42 و 86 و 421 ؛ الأنساب ، ص 516 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 263 و 295 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان ، ص 122 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 185 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 380 ؛ تاريخ الإسلام ( المغازي ) ، ص 94 و 702 و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، ص 295 و 308 و 309 و 661 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 325 و 499 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 384 و 422 ؛ تاريخ الخلفاء ، ص 165 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 431 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 4 ، ص 208 و 209 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 267 وج 2 ، ص 40 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 210 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 315 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 214 ؛ تفسير الطبري ، ج 5 ، ص 124 ؛ تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 284 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ( باب السين ) ، -